
| Zedan Jammol | 17. Februar 22:55 |
بكى أحد خبراء الاقتصاد السوري عندما التقيناه هنا في عمان منذ حوالي العام, حيث كان قد نجا بنفسه بأعجوبة من أجهزة النظام السوري بعد ملاحقته لأشهر قبل ان يتمكن من عبور الحدود الاردنية. أجهش بالبكاء و هو يقص علينا ما حدث له و ما يحدث منذ اغتصب بشار الاسد السلطة في سورية. كان هذا الاستاذ الجامعي المختص بالاقتصاد قد عين في موقع حساس في وزارة المالية, و روى كيف أن كل مجرم من عائلة الاسد بالاضافة لنهب الثروة النفطية و موارد الجيش السوري و الاجهزة الامنية, و الأتاوى المفروضة على التجار و المستثمرين, وايجار المعابر و الموانئ, و تهريب الدخان و المخدرات و تقسيم الغلة فيما بينهم, اضافة لذلك كله يقوم هؤلاء النهابين بسلب مبالغ طائلة (كاش) من الميزانية حيث اكد ان ذلك يتم بايعازات و أوامر شخصية من بشار الاسد لوزير المالية محمد الحسين الذي يقوم باعداد الترتيبات اللازمة لتغطية عمليات النشل, و ذكر ان أصغر طلبية كانت توجه لوزير المالية هي من فئة المئة مليون ليرة سورية, و أن من يقوم بعمليات السلب هذه هم أسماء الاخرس و بشرى الاسد و ماهر الاسد و بشار الاسد, حيث يقضون بعض الليالي بعدٌ و ترتيب أكداس الملايين من قوت السوريين ليتم ارسالها الى بنوك أوروبا و قطر و بريطانيا. ان أسماء الاخرس وحدها و خلال العشر سنوات الماضية أصبحت من كبار الملاكين في أفخم مناطق العاصمة البريطانية لندن حيث تمتلك قصورا و أبنية لا يستطيع أمراء النفط امتلاكها. وزير المالية المرتزق كثيرا ما يشكو للمقربين عجزه أحيانا عن ترميم الخلل الحاصل في الميزانية بعد كل عملية نهب.....
هذه الحقائق التي تصل الينا من بعض أصحاب الضمير الحي, و لكن ما خفي كان أعظم!
فجر الخلاص السوري سيكشف و يحاسب كل جرائم هذه العائلة المغولية و أذنابها من الذين باعوا كرامتهم و شرفهم الوطني بالمال الحرام الذي هو من حق ابناء الوطن من العجزة و الارامل و اليتامى و العاطلين عن العمل و المشردين الذين ينامون في الخيام و على أدراج الطرقات..
هذه الحقائق التي تصل الينا من بعض أصحاب الضمير الحي, و لكن ما خفي كان أعظم!
فجر الخلاص السوري سيكشف و يحاسب كل جرائم هذه العائلة المغولية و أذنابها من الذين باعوا كرامتهم و شرفهم الوطني بالمال الحرام الذي هو من حق ابناء الوطن من العجزة و الارامل و اليتامى و العاطلين عن العمل و المشردين الذين ينامون في الخيام و على أدراج الطرقات..
المصدر: فيسبوك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق