قام احرار مخيم خان الشيح بنشر بيان الثورة في شوارع المخيم و قام شبيحة الاسد بتعزيز وجودهم في المخيم و حرق المنشورات
نص البيان هو :
بيان الثورة
يا أبطال العودة يا من خضتم البطولات والملاحم في "مجدل شمس" وسالت دمائكم فروت هذه الأرض الغالية.
لا يمكن للمقاوم والمناضل واللاجئ، الإنسان قبل هذا وذاك، أن يقف على حياد حيال المجازر التي يرتكبها النيرون السوري، بشار الأسد، بحق الشعب السوري البطل، ولا يجب علينا أن ننسى ما فعله هذا النظام إبان عهد هولاكو البعثي، حافظ الأسد، في لبنان من تنكيل بجثث الفلسطينيين في "تل الزعتر" و"البداوي" وغيرها.. من المجازر.
إن هذا النظام على مدى أربعين عاما يتلاعب بنا نحن الفلسطينيين كورقة سياسية رابحة في زمن الخريف ولن ننسى أنه (النظام) شريك داعم للكيان الصهيوني الذي ما انفك يقتلنا، لاسيما ما شهدناه في الجولان برصاص سوري وتشبيح صهيوني.
ها نحن اليوم في زمن الربيع العربي، وأنتم أيها الفلسطينيون أصحاب هذا الربيع الذي جاء ليخلصنا من الطغيان، ولنكمل المسيرة باتجاه التخلص من الاحتلال.
يا جيل الثورة.. يا شباب فلسطين.. نعرف أن من يسمّون بالوجهاء في هذا المخيم قد اجتمعوا مع أجهزة الإجرام الأمني لهذا النظام لغاية التبرؤ من الدم السوري، وكأنهم إخوّة يوسف.. ولذا نعلنها بالفم الملآن أنهم لا يمثلونكم ولا يمثلون الجيل الفلسطيني الذي استعاد حرارة قضيته مع الربيع العربي عموماً، والثورة السورية خصوصاً، وإن كان هذا النظام قد أحسن الاختيار فهو في الوقت ذاته يعطينا البراءة منهم، على اعتبار أنهم شوكة في قلب فلسطين متساويين بذلك مع عملاء المحتل في الداخل.
في بياننا الأخير قمنا بالدعوة لمظاهرة يوم الجمعة، إلا أن الظروف حتّمت علينا السير في طريق آخر، طريق ليس ببعيد عن طريق الثورة.
إن من حرق مقعداً مقدساً للدراسة إنما يمثل الفاشية والصهيونية والنظام الأسدي، ونحن أحرار المخيم بريئون من هذا العمل، لأننا نؤمن بمقولة: "افتح مدرسة.. تغلق سجناً"، على عكس نظام السجون العتيد، نظام الجهل والتجهيل.
أما بالنسبة للمظاهرة المسائية التي خرجت في مخيمنا الثائر فهي أول الغيث، وان ما حصل من تشبيح من قِبَل بعض أدوات النظام الساقطة اجتماعياً وأخلاقياً ضد المتظاهرين إنما يدل على تهالك هؤلاء وسفالتهم ولا وطنيتهم.
(كونوا معنا قريبا.. لنطرق أبواب الحرية بأيدينا المضرجة)
أحرار المخيم
بواسطة: تنسيقية مخيم خان الشيح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق