استشهاد طبيب "الطفلة الرستناوية".. طمأنها "مافي رصاص"
2012-04-05
استشهد الدكتور خلدون حسان السواح الملقب بـ"أبو حسان الحمصي"، اليوم الخميس، أحد أطباء المشافي الميدانية في حمص، جراء طلق ناري بحي الخالدية، واشتهر صوت أبوحسان قبل وجهه، إذ سمع في فيديو الطفلة المصابة من الرستن التي تطلب مربى الليمون ويطمئنها أبوحسان عن ابن عمها حسن، وأنه لا يوجد رصاص.
وخرج الدكتور أبوحسان عدة مرات على قناة الجزيرة والعربية للحديث عن الوضع الميداني الطبي، وهو متزوج ولديه طفلة، أوصى بها أكثر من مرة وهو يجري عمليات جراحية تحت القصف وفي ظل إنعدام الأدوات الطبية الضرورية.
ورغم جهوده واتصالاته لم يستطع الدكتور أبوحسان تأمين "نت فضائي"، لبث العمليات مباشرة، وللحديث للقنوات الفضائية عبر السكايب..، وقالت شخصية على غتصال بالدكتور.. "مات وبقلبو حسرة.. بدو نت فضائي".
هل تذكرون هذه الطفلة.. تعرفوا على طبيبها الذي سمعنا صوته
2012-03-04
"هل تذكرون الدكتور أبو حسان من الرستن، الذي سمعنا صوته في فيديو الطفلة التي تريد مربى بالليمون؟
طلبوا منه اسمه الكامل، وشهادته الطبية..لأأأ مو النظام ولا أعوانه..المعارضة..اي الله وكيلكم، جهة "متبرعة" قال بدها تبعت مساعدات..عم تتواصل معو من أكتر من شهر، ليبعتو شاش وقطن والذي منو...رافعين بطاقة بحث فيه مشان الشفافية، بدكم تعرفو النتيجة...الله يسامحكم عمي ما بقى بدنا منكم شي، هيك قال الحكيم"، هذه العبارات المختصرة كتبتها إحدى الزميلات الصحفيات على صفحتها "الفيس بوك"، لكن "لم تنفع في تغيير جزء من واقع طبي مأساوي يعيشه السوري المصاب برصاصة أو شظية في الرستن وريفها.
ناشطة في حراك الثورة السورية، شرحت لـ"زمان الوصل" جزء من معاناة أبوحسان، في تأمين المستلزمات الطبية البسيطة وصعوبة تواصله مع العالم الخارجي، فهو مصاب برصاصة لم يشفى من جروحها بعد، والكهرباء مقطوعة دوماً في الرستن وماحولها حيث ينشط والتواصل عبر النت أصبح صعب المنال....، يخاطر ليصل إلى أماكن بعيد لإنقاذ حياة المصابين بما يتوفر من أدوات، يفتح جرح ناشط يدخل يده في أحشائه بحثاً عن رصاصة، فلا اجهزة متوفر لتحديد مكانها وصورة "الأشعة" ترف في ظل انقطاع أي إمدادات.أبوحسان لايريد الشهرة أو الغنى، يسعى فقط لإنقاذ المزيد من الأرواح لكن ضاقت الحال.
الفيديو التالي هو لصوت الطبيب الذي قتلته قوات الاسد المجرمه وهويتكلم مع طفلة مصابة في الرستن حمص تكلم الطبيب المذكور ببراءة مؤثر جدا
لعنه الله عليكم يامن تقولون منظمات حقوق انسان وصليب احمر واخضر لماذا لم تنقذوا حياه هؤولاء الاطباء انهم ينقذون حياه الناس والاطفال الذين تدعون انكم تحمون الاطفال لماذا لم نذهبوا انتم وتحمون الاطفال انكم والله وحوش والله انني اندم الف مره عمدما اصدق ماتقولون ولكنكم تدفعون الناس دفعا بافعالكم لحرق العالم كله من مات احبائه لن ينسى تواطئكم ان اردتم ان تنقذوا قليلا مما فعلتموه من تقصير تجاه الشعب السوري عليكم فورا عمل شيء لانقاذ المساكين
ردحذف